ﭫﭬﭭﭮﭯ

(قال) تعالى لهم بلسان مالك بعد قدر الدنيا مرتين. قيل هو سبعة آلاف سنة بعدد الكواكب السيارة، وقيل إثنا عشرة ألف سنة بعدد البروج، وقيل ثلثمائة ألف سنة وستون بعدد أيام السنة. ذكره القرطبي في التذكرة، والتحقيق فيه ما ذكرناه في لقطة العجلان (اخسئوا فيها) أي اسكتوا في جهنم سكوت هوان قال المبرد: الخسء إبعاد بمكروه، وقال الزجاج: تباعدوا تباعد سخط، وأبعدوا بُعد الكلب، فالمعنى أبعدوا في جهنم، كما

صفحة رقم 154

يقال للكب اخسأ، أي ابعد، وخسأت الكلب طردته.
(ولا تكلمون) في إخراجكم من النار ورجوعكم إلى الدنيا، أو في رفع العذاب عنكم. وقيل المعنى لا تكلمون رأساً قال الحسن: هو آخر كلام يتكلم به أهل النار وما بعد ذلك إلا الزفير والشهيق وعواء كعواء الكلاب، ثم علل ذلك بقوله:

صفحة رقم 155

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية