ﭫﭬﭭﭮﭯ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠٦:٧٦٥- قال الأعمش١ : أنبئت أن بين دعائهم وبين إجابة مالك إياهم ألف عام قال : فيقولون ادعوا ربكم فلا أحد خير من ربكم فيقولون : ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون قال : فيجيبهم : اخسئوا فيها ولا تكلمون قال : فعند ذلك يئسوا من كل خير، وعند ذلك أخذوا في الزفير والحسرة والويل. [ نفسه : ٤/٥٦٦ ].

١ - هو سليمان بن مهران الكوفي، الإمام شيخ الإسلام، شيخ المقرئين والمحدثين، كان ثقة عالما فاضلا، رأى أنس بن مالك وحكى عنه وعن كثير من التابعين، كما روى عنه خلق كثير، منهم أبو حنيفة والأوزاعي وشعبة ت سنة ١٤٨ هـ. ن وفيات الأعيان ٢/٤٠٠- ٤٠٣ وحلية الأولياء ٥/٤٦- ٦٠ وسير أعلام النبلاء ٦/٢٢٦..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير