ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قوله : فاتخذتموهم سخريا ( ١١٠ ) بقوله لأهل النار.
حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون ( ١١٠ ) كانوا يسخرون بأصحاب الأنبياء، يضحكون منهم.
وقوله : حتى ( أنسوكم )١ ذكري ليس يعني أن أصحاب الأنبياء أنسوهم ذكر الله فأمرهم ألا يذكروه، ولكن جحودهم، واستهزاؤهم، وضحكهم منهم هو الذي أنساهم ذكر الله، كقول الرجل : أنساني فلان كل شيء، وفلان غائب عنه، بلغه عنه أمر فشغل ذلك قلبه. وهي كلمة عربية.

١ ـفي ع: أنساكم. وضع فوق الكلمة علامة للاستدراك لكن ذلك لم يتم..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير