ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠٩:م٩٩
( إنه كان فريق من عبادي يقولون : ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري، وكنتم منهم تضحكون )..
وكذلك لم يكن جرمكم أنكم كفرتم فحسب، واقتصرتم على أنفسكم بالكفر وهو جرم عظيم ؛ إنما بلغ بكم السفه والتوقح أن تسخروا ممن آمنوا، وراحوا يرجون غفران ربهم ورحمته ؛ وأن تضحكوا منهم حتى ليشغلكم هذا الهذر عن ذكر الله، ويباعد بينكم وبين التدبر والتفكر في دلائل الإيمان المبثوثة في صفحات الوجود.. فانظروا اليوم أين مكانكم ومكان أولئك الذين كنتم تسخرون منهم وتضحكون :
إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون )..


في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير