ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

وأوجدنا لكم بسبب الماء النازل من الغيث والمطر شجرة تخرج من الوادي المقدس ومن البقعة المباركة عند جبل طور سيناء، شجرة مباركة تجود وتثمر الدهن والإدام، تلك هي شجرة الزيتون، يدهن بزيتها، ويؤتدم بزيتونها ؛ [ وهو جبل موسى عليه السلام الذي ناجى ربه سبحانه عنده، وهو بين مصر وأيلة، ويقال لها اليوم : العقبة... تنبت ملتبسة بالدهن وهو عصارة كل ما فيه دسم.. تنبت بالشيء الجامع بين كونه دهنا، وكونه إداما يصبغ فيه الخبز أي يغمس للائتدام ] " ٢.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير