ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

٢٠ - وَشَجَرَةً الزيتون خصت بالذكر لكثرة نفعها وقلة تعاهدها سَيْنَآءَ البركة كأنه قال: جبل البركة " ع "، أو الحسن المنظر أو الكثير [الشجر]، أو الجبل الذي كلم عليه موسى - عليه الصلاة والسلام - أو المرتفع من السناء وهو الارتفاع فيكون عربياً وعلى ما سبق سريانياً " ع " أو نبطياً، أو حبشياً تَنبُتُ بِالدُّهْنِ بالمطر ليصح دخول الباء. أو الزيت أي تثمر الدهن فالباء صلة.
(....................................... ونرجو بالفرج)
أو معناه تنبت وفيها الدهن، وهذه عبرة تشرب الماء وتنبت الدهن وَصِبْغٍ أدم يصطبغ به، وقيل الصبغ كل ما يؤتدم به سوى اللحم. {ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون فقال الملؤا الذين كفروا من قومه ما هذ إلا بشرٌ مثلكم يريد أن يتفضل عليكم ولو

صفحة رقم 372

شاء الله لأنزل ملائكةً مّا سمعنا بهذا في ءابائنا الأوّلين إن هو إلا رجل به جنةٌ فتربصوا به حتى حين ٢}

صفحة رقم 373

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية