ﭛﭜﭝﭞﭟ

( والذين هم عن اللغو( قال عطاء عن ابن عباس عن الشرك، وقال الحسن عن المعاصر قلت : والأولى أن يقال عما لا يفيدهم في الآخرة كلاما كان أو غيره ولا يحمد عليه من قول أو فعل ( معرضون( فضلا عن ارتكابهم ما يضرهم من الشرك والمعاصي، وقيل : هو معارضة الكفار بالشتم والسب قال الله تعالى :( وإذا مروا باللغو مروا كراما( ١ أي إذا سمعوا الكلام القبيح أكرموا أنفسهم عن الدخول فيه قال البيضاوي هو أبلغ من الذين لا يلهون بوجوه جعل الجملة اسمية وبناء الحكم على الضمير والتعبير عنه بالاسم وتقديم الصلة عليه وإقامة الإعراض مقام الترك ليدل على بعدهم عنه رأسا مباشرة وتسبيبا وميلا وحضورا فإن أصله أن يكون في عرض غير عرضه

١ سورة الفرقان الآية: ٧٢..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير