ﭛﭜﭝﭞﭟ

قوله : والذين هم عن اللغو معرضون اللغو معناه السقط وما لا يُعتد به من كلام وغيره١، أو هو الفعل الذي لا فائدة فيه. قال صاحب الكشاف : اللغو، ما لا يعنيك من قول أو فعل كاللعب والهزل وما توجب المروءة إلغاءه واطّراحه.
وما كان هذا وصفه من القول أو الفعل فهو محظور. وقال ابن عباس : اللغو معناه الباطل.
وعلى هذا فإن مجانبة اللغو من صفات المؤمنين ؛ فهم أهل جد واهتمام وعمل نافع صالح ؛ فهم منشغلون بواجباتهم عن الهزل والتلهي بسقط الأعمال أو الأقوال الفارغة التي لا تغني ولا فائدة فيها.

١ - القاموس المحيط جـ٤ ص ٣٨٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير