ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قَوْله تَعَالَى: ثمَّ أرسلنَا رسلنَا تترى وَقُرِئَ: " تترى " بِالتَّنْوِينِ، وَالْمعْنَى: متواترين بَعضهم على إِثْر بعض، وَيُقَال: بَين كل نبيين قِطْعَة من الزَّمَان، وَالْأَصْل فِي تترى وَترى إِلَّا أَن الْوَاو قلبت تَاء، فَكَأَنَّهُ قَالَ: بعثنَا الرُّسُل وترا وترا.
وَقَوله: كلما جَاءَ أمة رسولها كذبوه أَي: جحدوه وأنكروه.
وَقَوله: فأتبعنا بَعضهم بَعْضًا أَي: فِي الْهَلَاك.
وَقَوله: وجعلناهم أَحَادِيث أَي: سمرا وقصصا، قَالَ بَعضهم شعرًا.

(فَكُن حَدِيثا حسنا ذكره فَإِنَّمَا النَّاس أَحَادِيث)
وَقَوله: فبعدا لقوم لَا يُؤمنُونَ قد بَينا.

صفحة رقم 476

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية