ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا : متواترين واحدا بعد واحد، والألف للتأنيث، فإن الرسل جماعة، والتاء بدل من الواو فإنها من الوتر كتيقور من الوقار، ومن قرأ بالتنوين فمصدر وقع حالا بمعنى المواترة، كُلَّمَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ أي : جمهور وأكثرهم، فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا : في الإهلاك، وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ١ ، جمع أحدوثة التي هي مثل الأضحوكة والأعجوبة، وهي ما يتحدث به تلهيا وتعجبا، فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ٢

١ قال الأخفش: لا يقال هذا إلا في الشر جمع حديث يعني لم يبق منهم عين ولا أثر الحديث عنهم، قال صاحب البحر الصحيح: إنه جمع تكسير كعبادييد وأقاطع لا اسم جمع كما قال الزمخشري؛ لأن أفاعيل ليس من أبنيته اسم الجمع /١٢ وجيز..
٢ إعرابه ما مر غير بعيد فلذا ما أعاده /١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير