ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

( ثم أرسلنا رسلنا نثرا( أصله وترى من الوتر ضد الشفع قلبت الواو بالتاء كما في التراث والتقوى منصوب على الحال من مفعول أرسلنا، قرا أبو جعفر وابن كثير وأبو عمرو بالتنوين وصلا وبالألف عوض التنوين وقفا ولذا لا يميله أبو عمرو لأن ألفه عنده كألف زيدا في النصب فهو مصدر بمعنى التواتر والمواترة وهو تتابع الأشياء وترا وترا يعني فرادي من غير اجتماع، قال في القاموس التواتر التتابع أو مع فترات ووترا مواترة ووتارا تابع إذ لا يكون المواترة بين الأشياء إلا إذا وقعت بينها فترة يعني اعتبر بعض الناس في التواتر إن يكون بينها فترة ومنه حديث أبو هريرة لا بأس بقضاء رمضان تترى أي متفرقا غير متتابع كذا في النهاية، قال الأصمعي يقال واترت الخبر أي أتبعت بعضها بعضا وبين الحبرين مهلة، قلت : ولذلك اشترط التواتر فغي الخبر المتواتر أن يروى من جهات شتى ورجال غير مجتمعين بحيث لا يحتمل تواطئهم على الكذب وقرأ أكثر القراء بالألف المقصورة للتأنيث على وزن سكرى من غير تنوين لعدم انصرافه للزوم التأنيث ذكر صيغة التأنيث لأن الرسل جماعة

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير