ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

وقوله : وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً أي١ : دينكم - يا معشر الأنبياء - دين واحد، وملة واحدة، وهو الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له ؛ ولهذا قال : وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ، وقد تقدم الكلام على ذلك في سورة " الأنبياء "، وأن قوله : أُمَّةً وَاحِدَةً منصوب على الحال.

١ - في ف، أ :"وإن"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية