ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

( وإن هذه( أي أكل الطيبات والعمل الصالحات قرأ بالكوفيون بكسر الهمزة على أنه جملة في محل النصب حال من فاعل كلوا أو هي معطوفة على جملة سابقة فيكون في مقولة قلنا على تقديره، والباقون بفتحها عطفا على ( ما تعملون( أو بتقدير الام يعني ولأن هذه أمتكم أو منصوب بتقدير اعلموا أن هذه ( أمتكم( أي ملتكم وشريعتكم التي أنتم بأجمعكم عليها ( أمة( أي ملة ( واحدة( وهي الإسلام متحدا في العقائد وأصول الشرائع والعمل في الفروع على حسب ما أمر الله به في كل زمان وعلى الناسخ بعد ترك المنسوخ وقوله :( أمة واحدة( حال مؤكدة لقوله :/ ( أمتكم( على طريقة زيد أبوك عطوفا والعامل فيه معنى الإشارة ( وأنا ربكم فاتقون( الفاء السببية يعني اتقوني لأجل أني ربكم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير