ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

وإن هذه أمتكم أمة واحدة جملة مستأنفة. وقرئ بفتح همزة " إن " بتقدير واعلموا [ آية ٩٢ الأنبياء ]. والمراد : أن شريعة الأنبياء جميعا هي شريعة الإسلام، لا تختلف في التوحيد ولا في العقائد المبنية عليه وإن اختلفت في الأحكام الفرعية. وأنا ربكم لا شريك لي في الربوبية فاتقون فخافوا عقابي في مخالفة أمري.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير