ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

قوله :( وإن هذه أمتكم أمة واحدة ) إن، بالكسر على الابتداء والاستئناف وتقرأ أيضا بالفتح على أنها منصوبة بفعل مقدر وتقديره : واعلموا أن هذه أمتكم. و ( أمة واحدة )، منصوب على الحال ؛ أي هذه أمتكم مجتمعة. وتقرأ بالرفع على أنها بدل من ( أمتكم ) التي هي خبر إن. أو أنها خبر لمبتدأ محذوف، وتقديره : هي أمة واحدة١.
والمراد بالأمة هنا، الملة أو الدين. أي أنكم جميعا، ملتكم واحدة ودينكم واحد وهو التوحيد الخالص لله، ووجوب الإذعان لجلاله بالانقياد والامتثال ؛ فهو سبحانه وحده المعبود، ليس له شريك ولا نديد ولا نظير.
قوله :( وأنا ربكم فاتقون ) الفاء لترتيب الأمر بالتقوى على كون الله مختصا بالربوبية ؛ أي لا تفعلوا ما يقتضي عقابكم بمخالفتكم أمري ؛ بل خافوا عقابي والتزموا أحكامي وشرعي.

١ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ١٨٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير