ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

ثم إنه تعالى لما وصف حالهم ردَّ عليهم بأنّ بين أنّ إقدامهم على هذه الأمور لا بد أنّ يكون لأحد أمور أربعة :
أحدها : أنّ لا يتأملوا في دليل نبوّته، وهو المراد من قوله تعالى : أفلم يدّبروا القول أي : القرآن الدال على صدق النبي صلى الله عليه وسلم وأصل يدبروا يتدبروا أدغمت التاء في الدال.
ثانيها : أنّ يعتقدوا أنّ ما جاء به الرسول أمر على خلاف العادة وهو المراد من قوله تعالى : أم جاءهم في هذا القول ما لم يأت آباءهم الأولين الذين بعد إسماعيل وقبله.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير