ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

( أفلم يدبروا القول( الاستفهام للإنكار وإنكار النفي إثبات والفاء للعطف على محذوف تقديره ألم يسمعوا فلم يدبروا القول أي القرآن فإن اللام للعهد يعني فلم يقدروا على إتيان مثل قصر سورة منه فظهر عليهم بإعجازه وأخباره وقصصه انه ليس من كلام البشر ( أم جاءكم ما لم يأت ءاباؤهم الأولين( أم منقطعة بمعنى بل والهمزة التي للإنكار والمعنى بل لم يجئهم ما لم يأت آباؤهم الأولين يعني بل قد جاءهم ما أتى آباؤهم إسماعيل عليه السلام وأعقابه من الرسول والكتاب وقد كانت القريش يعترفون بنبوة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وفضلهما فمحمد صلى الله عليه وسلم مثلهما ولا استحالة في ذلك

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير