ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَمَنِ ابْتَغَى وَرَآءَ ذلِكَ فَأُوْلَـائِكَ هُمُ الْعَادُونَ ؛ أي مَن طَلَبَ للوَطْئِ طريقاً سِوَى ما أحلَّ اللهُ من النساءِ الأربع أو ما مَلكت أيْمانُهم فأولئكَ همُ الْمُجَاوزُونَ من الحلالِ إلى الحرام، فمَن زنَى فهو عَادٍ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية