ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

( فمن ابتغى وراء ذلك( المستثنى أي طلب سوى الأزواج والإماء المملوكة لبذل الفرج ( فأولئك هم العادون( أي الكاملون في الظلم والعدوان المتجاوزون عن الحلال إلى الحرام وهذه الآية ناسخة لمتعة النساء عن ابن عباس قال إنما كانت المتعة في أول الإسلام كان الرجل يقدم البلدة ليس له بها معرفة فيتزوج بقدر ما يرى أنه مقيم فتحفظ متاعه وتصلح له شيئه حتى إذا نزلت ( إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم( قال ابن عباس " فكل فرج سواهما فهو حرام " ١ رواه الترمذي ولا شك أن النساء اللائي يتمتع بهن لسن من الأزواج للإجماع على عدم التوارث بينهم حتى لا تقول الروافض أيضا بالتوارث وقد قال الله تعالى :( ولكم نصف ما ترك أزواجكم( ٢ وقد ذكرنا مسألة متعة النساء في تفسير سورة النساء في تفسير قوله تعالى :( فما استمتعتم به منهن فئاتوهن أجورهن فريضة( ٣أيضا في هذه الآية دليل على أن الاستمناء باليد حرام، وهو قول العلماء قال ابن جريح سألت عطاء عنه فقال : مكروه سمعت أن قوما يحشرون وأيديهم حبالى وأظن أنهم هؤلاء وعن سعيد بن جبير قال : عذب الله أمة كانوا يعبثون بمذاكيرهم

١ أخرجه الترمذي في كتاب: النكاح، باب: ما جاء في تحريم نكاح المتعة (١١١٨)..
٢ سورة النساء الآية: ١٢..
٣ سورة النساء الآية: ٢٤..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير