ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

فمن ابتغى وراء ذلك أي فمن طلب خلاف ذلك الذي أحللناه لهم فأولئك هم العادون المعتدون المتجاوزون حدود الله تعالى. ويدخل في ذلك الزنا، واللواط، والسحاق، ومواقعة البهائم، والاستمناء باليد ؛ كما ذهب إليه الجمهور. يقال : ابتغيت الشيء وتبغيته وبغيته، إذا طلبته. ويقال : عدا الأمر وعن الأمر يعدوه عدوا، جاوزه وتركه ؛ كتعداه فهو عاد.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير