ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

قوله : ولو اتبع الحق أهواءهم ( ٧١ ) أهواء المشركين. لفسدت ( ٧١ ) يعني لهلكت. السماوات والأرض ومن فيهن ( ٧١ ).
وتفسير الحسن : لو كان الحق في أهوائهم، لوقعت أهواؤهم على هلاك السماوات والأرض ومن فيهن.
وقال بعضهم : الحق هاهنا : الله، كقوله : وتواصوا بالحق ١. عني بالحق الله وتواصوا بالصبر ( على )٢ فرائضه.
قال : بل آتيناهم بذكرهم ( ٧١ ) بشرفهم، شرف لمن آمن به.
قال السحن وقتادة : يعني القرآن، أنزلنا عليهم فيه ما يأتون، وما يتقون، وما يحرمون، وما يحلون. فهم عن ذكرهم ( ٧١ ) عما بينا لهم. معرضون ( ٧١ )وقال قتادة : معرضون عن القرآن.
وقال السدي : بل أتيناهم بذكرهم : بشرفهم فهم عن ذكرهم يعني عن شرفهم معرضون .
قال يحيى : سمعت سفيان الثوري يذكر في هذه الآية : لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم ٣ : فيه شرفكم.

١ العصر، ٣..
٢ ـ في ع: غلى..
٣ ـ الأنبياء، ١٠..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير