ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

وقوله : وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ ٧١ يقال : إن الحقّ هو الله. ويقال : إنه التنزيل، لو نزل بما يريدون لَفَسَدَتِ السَّماوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ قال الكلبي ( ومَنْ فِيهِنَّ ) من خَلْقٍ. وفي قراءة عبد الله ( لفسدت السّماوات والأرض وما بينهما ) وقد يجوز في العربيّة أنم يكون ما فيها ما بينهما ١٢٥ ا لأن السماء كالسقْف على الأرض، وأنت قائل : في البيت كذا وكذا، وبين أرضه وسمائه كذا وكذا، فلذلك جَاز أن تُجعل الأرض والسَّماء كالبيت.
وقوله بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ : بشرفهم.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير