ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

ولو اتبع الحق القرآن الذي يدعو إلى المحاسن أهواءَهم التي تدعو إلى المقابح أي: لو كان التَّنزيل بما يُحبُّون لفسدت السماوات والأرض وذلك أنها خلفت دلالةً على توحيد الله فلو كان القرآن على مرادهم لكن يدعو إلى الشِّرك وذلك يُؤدِّي إلى إفساد أدلة التَّوحيد وقوله: ومَنْ فيهنَّ لأنَّهم حينئذٍ يُشركون بالله تعالى بل أتيناهم بذكرهم بشرهم في الدُّنيا والآخرة

صفحة رقم 751

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية