ﭾﭿﮀﮁﮂ

( والذين هم لأماناتهم( قرأ ابن كثير ها هنا وفي المعارج لأماناتهم على التوحيد والباقون بالجمع ( وعهدهم راعون( أي لما يؤتمنون عليه ويعاهدون من جهة الحق كالصلاة والصوم وغيرهما من العبادات التي أوجبها الله تعالى، أو من جهة الخلق كالودائع والبضائع وما واعد الناس وعاقدهم فعلى العبد الوفاء بجميعها، عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وقد خسر فإن انتقص من فريضته شيء قال الرب تبارك وتعالى " انظروا هل لعبدي من تطوع ؟ فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلك، وفي رواية ثم الزكاة مثل ذلك ثم يؤخذ الأعمال على حسب ذلك " ١ رواه أبو داود ورواه أحمد عن رجل

١ أخرجه الترمذي في كتاب: الصلاة، باب: ما جاء أن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة (٤١٠) وأخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم كل صلاة لا يتمها صاحبها تتم من تطوعه (٨٦٢)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير