ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

قوله : قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ ( لمّا ذكر الأرض أولاً والسماء ثانياً، عمَّم الحكم هاهنا بقوله : قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ١ ) ويدخل في الملكوت المِلْك والمُلْك والتاء فيه على سبيل المبالغة.
«وَهُوَ يُجِيرُ » أي : يؤمن من يشاء، وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ أي : لا يؤمن من أخافه الله، يقال : أجرت فلاناً على فلان إذا منعته منه٢.
قوله : إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ فيه سؤال : وهو كيف قال : إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ثم حكى عنهم.

١ ما بين القوسين سقط من ب..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٣/١١٧..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية