ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

قُلْ مَن بِيَدِهِ وتحت أمره وتصرفه مَلَكُوتُ ملك كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجْيِرُ من استجار به؛ فيحميه مما يؤذيه، ويدفع عنه ما يخشاه وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ أي ولا يستطيع أحد أن يمنع السوء عمن أراد الله تعالى إنزاله به

صفحة رقم 419

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية