ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

( قل من بيده ملكوت كل شيء( الملكوت هو الملك أي العز والسلطان والوا والتاء فيه للمبالغة فهو غاية ما يتصور من السلطان ولهذا يختص استعانه بملك الله تعالى وقيل المراد به خزائنه ( وهو يجير( أي يحرس ويمنع من السوء ويؤمن من يشاء ( ولا يجار عليه( عطف على ما سبق أو حال من فاعله أي لا يؤمن من أخاف الله ولا يمنع من السوء من أراد الله به سوءا أو لا يقدر أحد على أن يضره حتى يجار عليه وتعديته لعلى لتضمنه معنى النصرة ( إن كنتم تعلمون( وشرحه قد مر

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير