ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

وقوله : الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ ٢٦
الخبيثات من الكلام للخبيثينَ من الرجال. أي ذلك من فعلهم ومما يليق بهم. وكذلك قوله وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ الطيِّبات من الكلام للطيِّبينَ من الرجال.
ثم قال أولئك مُبَرَّءُونَ يعنى عائشة وصفوان بن المُعَطَّل الذي قُذِفَ مَعَها. فقال مُبَرَّءُونَ للاثنين كما قال فإنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِكُلِّ واحِدً يريد أخوين فما زاد، لذلك حُجب بالإثنين. ومثله وكُنا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ يريد داود وسليمانَ. وقرأ ابن عباس ( وكُنا لحكمهما شاهِدِينِ ) فدلّ على أنهما إثنان.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير