ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ (٤٠)
أو كظلمات في بحر أو هنا كأوفى أَوْ كَصَيّبٍ لُّجّىّ عميق كثير الماء منسوب إلى اللج وهو معظم ماء البحر

صفحة رقم 509

يغشاه يغشى البحر أو من فيه أى يعلوه ويغطيه موج هوما ارتفع من الماء مّن فَوْقِهِ مَوْجٌ أي من فوق الموج وظلمة السحاب على الموج إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ أي الواقع فيه لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا مبالغة في لم يرها أي لم يقرب أن يراها فضلاً عن أن يراها شبه أعمالهم أولاً في فوات نفعها وحضور ضررها بسراب لم يجده من خدعه من بعيد شيئاً ولم يكفه خيبة وكمدا ان يجد شيئاً كغيره من السراب حتى وجد عنده الزبانية تعتليه إلى النار وشبهها ثانياً في ظلمتها وسوادها لكونها باطلة وفي خلوها عن نور الحق بظلمات متراكمة من لج البخر والأمواج والسحاب وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الله لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُورٍ من لم يهده الله لم يهتد عن الزجاج في الحديث خلق الله الخلق ظلمة ثم رش عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور اهتدى ومن أخطأه ضل

صفحة رقم 510

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية