ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

أو كظلمات وهذا مثلٌ آخرُ ضربه الله لأعمال الكافر في بحر لجيٍّ وهو البعيد القعر الكثير الماء يغشاه يعلوه موجٌ وهو ما ارتفع من الماء من فوقه موج متراكمٌ بعضه على بعض مِن فوق الموج سحاب وهذه كلُّها ظلمات بعضها فوق بعض ظلمة السَّحاب وظلمة الموج وظلمة البحر إذا أخرج النَّاظر يده بين هذه الظُّلمات لم يكد يراها لم يرها لشدَّة الظُّلمة وأراد بالظُّلمات أعمال الكفار وبالبحر اللُّجيِّ قلبه وبالموج فوق الموج ما يغشى قلبه من الجهل والشَّكِّ والحيرة وبالسَّحاب الرِّين والختم على قلبه ثمَّ قال: وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا له من نور أَيْ: مَنْ لم يهده الله للإِسلام لم يهتد

صفحة رقم 766

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية