ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وقوله : وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُ على أَمْرٍ جَامِعٍ ٦٢ كان المنافقون يشهدون الجُمُعة مع النبيّ صَلى الله عليه وسلم فيذكِّرهم ويعيبهم بالآياتِ التي تنزل فيهم، فيضجرون من ذلكَ. فإن خفي لأحدهم القيامُ قَامَ. فذلك قوله : قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لواذا ٦٣

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير