ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ ﰿ

أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ : ملكا وخلقا، قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ(١) عَلَيْهِ ، من النفاق والإخلاص أكد عمله بقد لتأكيد الوعيد يعني من خَلَقَ جميع الخلق وملكهم كيف يخفي عليه أحوال المنافقين، وإن اجتهدوا في الإخفاء، وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ ، المنافقون، إِلَيْهِ : للجزاء، يوم ظرف(٢) لقوله : فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا : بالمجازات، وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(٣) .

١ فيه التفات من الغيبة إلى الخطاب ويوم يرجعون المنافقون الظاهر عطف يوم على ما أنتم عليه فهو مفعول يعلم، وفيه التفات آخر من الخطاب / ١٢ وجيز..
٢ ومعمول ينبئهم أعني يوم لما قدم عليه للاختصاص جيء بحرفي العطف عليه، ومثله غير عزيز /١٢..
٣ عن عقبة بن عامر قال: (رأيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم- وهو يقرأ هذه الآية في خاتمة سورة النور وهو جاعل أصبعيه تحت عينيه يقول بكل شيء بصير) أخرجه الطبراني وغيره قال السيوطي بسند حسن / ١٢ فتح. [كما في الدر المنثور (٥/ ١١٢) وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ٨٤): (هكذا وقع، فإن كانت قراءة شاذة، وإلا فالتلاوة بكل شيء عليم. رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وهو سيء الحفظ وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات)]..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير