ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

إِذَا رَأَتْهُم أي إذا رأت النار الكفار حمل بعض المحققين إسناد الرؤية إلى النار على الحقيقة لما قال البغوي إنه روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده بين عيني النار قالوا وهل لها عينين ؟ قال ألم تسمع قول الله تعالى إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيد .
إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيد وقيل الإسناد مجازي فقيل والتقدير إذا رأتهم زبانيتها على حذف المضاف وقيل يعني إذا كانت بمرأى من الأخرىٍ مِّن مَّكَانٍ بَعِيد قال الكلبي من مسيرة مائة عام وقيل من مسيرة خمس مائة سنة سَمِعُوا أي الكفار لَهَا أي للنار تَغَيُّظًا أي صوت تغيظ هي صوت غليانها شبيها بصوت المتغيظ وَزَفِيرًا وهو صوت يسمع من جوفه والجملة الشرطية صفة لسعير وتأنيث ضمير رأتهم لأنه بمعنى النار أو جهنم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير