ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

ونحن هنا أمام مشهد السعير المتسعرة، وقد دبت فيها الحياة ! فإذا هي تنظر فترى أولئك المكذبين بالساعة.
تراهم من بعيد ! فإذا هي تتغيظ وتزفر فيسمعون زفيرها وتغيظها ؛ وهي تتحرق عليهم، وتصعد الزفرات غيظا منهم ؛ وهي تتميز من النقمة، وهم إليها في الطريق !.. مشهد رعيب يزلزل الأقدام والقلوب !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير