ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

وقوله : ثُبُوراً١٣ الثبور مصدر، فلذلك قال ثُبُوراً كثيراً لأن المصادر لا تُجمع : ألا ترى أنك تقول : قعدت قُعُوداً طويلاً، وضربته ضرباً كثيراً فلا تجمع. والعربُ تقول : ما ثَبَرَك عن ذا ؟ أي ما صَرفك عنه. وكأنهم دَعَوْا بما فَعلوا، كما يقول الرجل : واندامَتَاهُ.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير