ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

وإذا ألقوا منها مكاناً ضيقاً قال ابن عباس تضيق عليه كما يضيق الزج في الرمح مقرنين أي مصفدين قد قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال، وقيل : مقرنين مع الشياطين في السلاسل دعوا هنالك ثبوراً قال ابن عباس : ويلاً وقيل هلاكاً وفي الحديث « إن أول من يكسى حلة من النار إبليس، فيضعها على حاجبيه ويسحبها من خلفه وذريته من خلفه وهو يقول يا ثبوراه وهم ينادون يا ثبورهم حتى يقفوا على النار فينادي يا ثبوراه وهم ينادون يا ثبورهم فيقال لهم لا تدعوا اليوم ثبوراً واحداً وادعوا ثبوراً كثيراً ».

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية