ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

وَاتَّخَذُوا(١) مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا : عاجزين، وَهُمْ يُخْلَقُونَ(٢) : فإن عبدتهم ينحتونهم، وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا أي : دفعه، وَلَا نَفْعًا أي : جلبه، وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا ، إماتة أحد وَلَا حَيَاةً : إحياءه وَلَا نُشُورًا : بعثه ثانيا فكيف يستحقون الألوهية، وهم متصفون بصفات تنافيها،

١ الضمير للعالمين أي: اتخذ الإنس والجن مع ثبوت دلائل الوحدة وعلمهم بأن الله خالقهم من دونه آلهة /١٢ وجيز..
٢ ونسبة الخلق إلى العباد مجاز كأحسن الخالقين فعبادهم بمنزلة إله لآلهتهم/ ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير