وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا (٣)
واتخذوا الضمير للكافرين لا ندراجهم تحت العالمين أو لدلالة نذيراً عليهم لأنهم المنذرون من دونه آلهة أي الأصنام لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ أي أنهم آثروا على عبادة من هو منفرد بالألوهية والملك والخلق والتقدير عبادة عجزة لا يقدرون على خلق شئ وهم يخلقون ولا يملكون
الفرقان (٨ - ٣)
لأَِنفُسِهِمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً ولا يستطيعون لأنفسهم دفع ضرر عنها ولا جلب نفع إليها وَلاَ يَمْلِكُونَ مَوْتاً إماتة ولا حياة أي إحياء وَلاَ نُشُوراً إحياء بعد الموت وجعلها كالعقلاء لزعم عابديها
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو