ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

نشورا إحياء بعد الموت.
واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا٣ .
- بعدما تبين أن الله هو الحق، وبارئ الخلق، والقائم على كل شأن، والمتعالي عن كل نقص وعجز، جحده الجاحدون، وأشرك به الضالون المشركون، وما الذين عبدوهم من دونه بالقادرين على خلق شيء، بل هم شيء مما خلق، ومن عجزهم عدم اقتدارهم على دفع الضر أو جلب النفع لأشخاصهم فضلا عن أن يهبوا شيئا من ذلك لغيرهم، ولا يملكون إماتة ولا إحياء ولا بعثا.
- [ لا يخلقون شيئا يعني الآلهة وهم يخلقون لما اعتقد المشركون فيها أنها تضر وتنفع، عبر عنها كما يعبر عما يعقل ] ١.

١ مما أورد القرطبي.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير