ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

قوله تعالى : واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يُخلقون... [ الفرقان : ٣ ].
قاله هنا بالضمير " من دونه " وقاله في مريم( ١ )، ويس( ٢ ) بلفظ " الله " موافقة لما قبله في المواضيع الثلاثة.
قوله تعالى : ولا يملكون لأنفسهم ضرّا ولا نفعا... [ الفرقان : ٣ ]. قدّم الضرّ على النفع لمناسبة ما بعده، من تقديم الموت على الحياة.

١ - في مريم: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا﴾ آية (٨١)..
٢ - في يس: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون﴾ آية (٧٤)..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير