ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيراً ؛ أي لو شِئنا لبعَثنا في كلِّ قريةٍ نَذيراً ينذِرُهم، ولكن بعثناكَ يا مُحْمَّدُ إلى القُرَى رَسُولاً لعِظَم كرامَتِك علينا، وليكون كلُّ الثواب والكرامة لك خاصَّةً، فَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ ؛ فِيما يطلبونَ منكَ أن تعبُدَ آلِهَتهم، ومداهنَتَهم، وَجَاهِدْهُمْ بِهِ ؛ أي بالقُرْآنِ، جِهَاداً كَبيراً ؛ شَديداً.

صفحة رقم 413

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية