ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

فَلاَ تُطِعِ الكافرين فيما يدعونك إليه من موافقتهم وهذا يدل على أن النهي عن الشيء لا يقتضي كون المنهي عنه مشتغلاً به١.
قوله :«وَجَاهِدْهُمْ بِهِ » أي : بالقرآن٢، أو بترك الطاعة المدلول عليه بقوله :«فَلاَ تُطِع »، أو بما دل عليه وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيراً من كونه نذير كافة القرى، أو بالسيف٣.
والأقرب الأول ؛ لأن السورة مكية، والأمر بالقتال ورد بعد الهجرة بزمان، فالمراد بذل الجهد في الدعاء جهاداً كبيراً شديداً.

١ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٠٠..
٢ انظر القرطبي ١٣/٥٨..
٣ انظر القرطبي ١٣/٥٨..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية