ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥١:ثم قال تعالى١ : ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا [ ٥١ ]، أي : لو شئنا٢ لأرسلنا إلى أهل كل مصر نذيرا ينذرهم بأمر الله / فيخف عنك يا محمد كثير من٣ عبء ما حملناك، ولكن حملناك ثقل نذارة جميع القرى٤. لتستوجب بصبرك، ما أعد الله١ لك من الكرامة عنده، فلا تطع الكافرين فيما يدعونك إليه من عبادة آلهتهم. وجاهدهم به٢ [ ٥٢ ]، أي : بالقرآن حتى ينقادوا. قاله ابن عباس٣.
وقيل " به " : الإسلام٤، قاله ابن زيد٥.
وقيل : معناه : وجاهدهم [ ٥٠ ]، بترك الطاعة لهم، لقوله : فلا تطع الكافرين [ ٥٢ ].

١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: شأنا..
٣ ز: كثيرا من تعب..
٤ ز: القرا..

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية