ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

فلا تطع الكافرين فيما يدعونك إليه من موافقتهم ومداهنتهم ولكن اشكر إنعامنا عليك بالرسالة العامة فاثبت على ما أنت عليه من الدعوة وإظهار الحق وجاهدهم به أي بالله يعني بعونه وتوفيقه أو بالقرآن أو بترك طاعتهم الذي يدل عليه فلا تطع والمعنى أنهم يجتهدون في إبطال الحق فقابلهم بالإجتهاد في مخالفتهم وإحقاق الحق جهادا كبيرا شديدا بالقلب واللسان والسيف والسنان

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير