ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قوله : وهو الذي مرج البحرين ( ٥٣ ) أفاض أحدهما في الآخر في تفسير مجاهد١، يعني العذب والمالح. هذا عذب فرات ( ٥٣ ) أي حلو. وهذا ملح أجاج ( ٥٣ ). قال قتادة : مر٢. وجعل بينهما برزخا ( ٥٣ ) حاجزا، لا يغلب المالح على العذب، ولا العذب على المالح فيما حدثني فطر عن مجاهد٣.
قوله : وحجرا محجورا ( ٥٣ ) حراما محرما أن يغلب أحدهما على الآخر. وقال الحسن : فصلا مفصلا.
وقال ابن مجاهد عن أبيه : برزخا لا يرى، وحجرا محجورا لا يراه أحد ولا يختلط العذب بالبحر٤.

١ ـ في تفسير مجاهد، ٢/٤٥٤..
٢ ـ الطبري، ١٩/٢٥، عن معمر عن قتادة..
٣ ـ في تفسير مجاهد، ٢/٤٥٤: أنهما يلتقيان فلا يختلطان..
٤ ـ في تفسير مجاهد، ٢/٤٥٥: لا يختلط المر بالعذب. وفي الطبري، ١٩/٢٤، لا يختلط البحر بالعذب..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير