ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ١ الْبَحْرَيْنِ : أرسلهما في مجاريهما وخلاهما، هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ : بليغ عذوبته، وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ : هو نقيض الفرات، وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا : حاجزا حتى لا يخلط أحدهما بالآخر، وَحِجْرًا مَّحْجُورًا : وهو كلمة يقولها المتعوذ كما مر في هذه السورة، كأن كلا منهما يقول لصاحبه ما يقوله المتعوذ عنه وهو كدجلة تدخل المالح فتشقه، فتجري في خلاله فراسخ ولا تختلط، وقد ذكر أن في سواحل بحر الهند مثل الدجلة، وأغرب فالحاجز محض القدرة فقط، أو المراد بالعذب الأنهار، والعيون والآبار، وبالملح البحار المعروفة، وبالبرزخ الأرض الحائل بينهما،

١ بين آية أخرى /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير