ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

٣٧٠- قال قتادة في قول الله عز وجل : لا يشهدون الزور ، قال : الكذب، وإذا مروا باللغو مروا كراما ، قال : لا يساعدون أهل الباطل على باطلهم، ولا يمالؤنهم عليه، وقال أبو عبيدة : اللغو : كل شيء من الكلام ليس بحسن، والفحش أشد من اللغو، واللغو والهجر في القول سواء، واللغو واللغا لغتان، يقال من اللغا : لغيت تلغى مثل لقيت تلقى، وهو التكلم بما لا ينبغي. وبما لا نفع فيه. وقال الأخفش : اللغو : الكلام الذي لا أصل له من الباطل وشبهه. قال العجاج١ : عن اللغا ورفث التكلم٢ ( ت : ١٩/٣٢. وانظر س : ٥/٤٣ )

١ هو عبد الله بن رؤية، من بني مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان يكنى أبا الشعناء؛ والشعناء ابنته. وكان لقي أبا هريرة وسمع منه أحاديث. وإنما سمي العجاج بقوله:
حتى يعج ثخنا من عجعجا ويودي المودي وينجو من نجا.
انظر الشعر والشعراء: ٢/٥٩١-٥٩٣. واللسان. مادة "عجج": ٢/٣٢٠..

٢ ذكره في اللسان مادة "لغا": ١٥/٢٥٠. والبيت بشطريه هو :
ورب أسراب حجيج كطم عن اللغا ورفث التكلم.

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير