ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (٧٥)
أولئك يجزون الغرفة أي الغرفات وهي العلالي في الجنة فوحد اقتصاراً على الواحد الدال على الجنس دليله وهم فى الغرفات آمنون بما صبروا أي بصبرهم على الطاعات وعن الشهوات وعلى أذى الكفار
الفرقان (٧٧ - ٧٥)
الشعراء (٤ - ١)
ومجاهدتهم وعلى الفقر وغير ذلك ويلقّون فيها ويلقون كوفي غير حفص تحيّةً دعاء بالتعمير وسلاماً ودعاء بالسلامة يعني أن الملائكة يحيونهم ويسلمون عليهم أو يحيي بعضهم بعضاً ويسلم عليه

صفحة رقم 552

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية