ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

وقوله : وَيَلْقَوْنَ٧٥
و يُلَقَّوْنَ فِيها كل قد قُرئَ به و يَلْقَوْنَ أَعْجَبُ إلىَّ ؛ لأنَّ القراءة لو كانت على يُلقَّونَ كانت بالبَاء في العربيَّة ؛ لأنك تقول : فلان يُتَلقّى بالسَّلام وبالخير. وهو صَواب يُلَقَّونه ويلَقَّونَ به كما تقول : أخذت بالخطام وأخذته.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير