ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

الآية الأولى : قوله تعالى : وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير [ النمل : ١٦ ].
٧١٢- ابن العربي : قال ابن وهب : سمعت مالكا يقول : خرج سليمان إلى اصطخر١ فمر على قصر أراه بناحية العراق فإذا على القصر مكتوب. ٢
خرجنا من قرى اصطخر إلى القصر فقلنا ١١٥/ فمن سأل عن القصر فمبينا وجدناه. فإذا على القصر نسر فدعاه سليمان فقال له : كم لك بهذا القصر ؟ فقال : تسع مائة عام وهكذا وجدته. قال مالك : فذلك قول الله عز وجل : علمنا منطق الطير .

١ - اصطخر: بلدة بفارس من الإقليم الثالث، وبها كان يسكن مالك فارس والنسبة إليها اصطخري، واصطخرزي. معجم البلدان: ٢٧/٢٧٥..
٢ - القبس: ٣/١٠٧٨ كتاب التفسير. وأورد ابن العربي هذه القصة في أحكام القرآن مع خلاف يسير قال: "روى ابن وهب عن مالك أن سليمان الذي مر على قصر العراق، فإذا فيه كتاب:
خرجنا من قرى اصطخر *** إلى القصر فقلناه
فمن سال عن القصــر *** فمبنيا وجدنــاه
وعلى القصر نسر، فنداه سليمان، فأقبل إليه، فقال: مذكم أنت هاهنا؟ قال: من تسعمائة سنة. ووجدت القصر على هيئته". قال القاضي: قرأت بمدينة السلام على أبي بكر النجيب بن الأسعد قال أنبأنا محمد الرصافي. أنبأنا علي بن محمد بن أحمد الفقيه بأصبهان أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أسيد، حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا عبيد الله بن علي بن يحيى الأفريقي، حدثنا عبد الملك بن حبيب، عن مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب: كان سليمان بن داود يركب الريح من اصطخر فيتغذى بيت المقدس، ثم يعود فيتعشى باصطخر. فقال: إن ابن حبيب أدرك مالكا وما أراه ولا هذا الحديث إلا مقطوعا والله أعلم.
وروى مالك وغيره في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة فأمر بجهازه فأخرج من تحتها، ثم أمر ببيتها فأحرق. فأوحى الله إليه فهلا نملة واحدة.
خرجنا من قرى اصطخر *** إلى القصر فقلناه
فمن سأل عن القصــر *** فمبنيا وجدنـاه.

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير